حكم اللوحات التي تعلق على الحائط، وعليها آيات قرآن










موضوع الفتوى : حكم اللوحات التي تعلق على الحائط، وعليها آيات قرآن
رقم الفتوى : 47
تاريخ الإضافة : الاثنين 7 رمضان
 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 م
جهة الفتوى : من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية.
مرجع الفتوى : [فتوى رقم: 1781، المجلد الرابع، صفحة: 49]
.
  السؤال:




يجري بيع لوحات تعلق على الحائط، مكتوب عليها آية الكرسي
تكريمًا وافتخارًا بالقرآن الكريم، هل مثل هذه اللوحات محرم بيعها في
الأسواق واستيرادها إلى المملكة
؟


  الجواب :




الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
.



القرآن نزل ليكون حجة على العالمين، ودستورًا ومنهاجًا لجميع أفراد
المسلمين يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ويعملون بمحكمه،
ويؤمنون بمتشابهه، يحفظ في الصدور، ويكتب في المصاحف والرقاع
والألواح -ونحوها- للرجوع إليه وتلاوته منها عند الحاجة.



هذا هو الذي فهم المسلمون الأوائل ودرج عملهم عليه.



أما ما بدأ يظهر في هذه الأزمنة من كتابة بعض القرآن على لوحة
أو رقعة، كتابة مزخرفة وتعليقها فى داخل غرفة، أو سيارة، أو نحو ذلك، هذا
ليس من عمل السلف، والافتخار به من شغل المعتنين بذلك عن
الاهتمام بأغراض القرآن، التي نزل من أجلها.



فالأولى بالمسلم أن يترك هذه الأشياء، ويبتعد عن التعامل فيها، وإن
كان الأصل فيها الحل؛ خشية أن يكثر استعمالها والتعامل فيها فتشغل
الناس عما هو المقصود من القرآن.



وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.














اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

(عضو)
عبد الله بن قعود

(عضو)
عبد الله بن غديان

(نائب رئيس اللجنة)
عبد الرزاق عفيفي

(الرئيس)
عبد العزيز بن باز


تاريخ الاضافة: 07-12-2009
طباعة