يعترض على قوله: (إنما النسئ زيادة فى الكفر ) (1) أن النسئ الذى فى السنة القبطية من الحساب الفلكى.. فكيف يكون العلم كفراً ؟ الرد على الشبهة: أن النسئ فى الآية هو ما كان يفعله المشركون من تبديل الأشهر الحرم مكان الأشهر الحلال ليستحلوا بذلك القتال فيها ، ولا علاقة له بالأيام التى تضبط السنة القبطية للزراعة ، ومن هنا يتبين مدى محاولة التلبيس والتدليس الذى يضحك منها العارفون مع حزنهم أن يصل الترصد ضد كلام الله سبحانه والعمل على أن لا يصل إلى الخلق باعتباره ـ الكلمة الأخيرة للعالمين ـ إلى هذا الحد الرخيص من التلاعب بالألفاظ والمصطلحات.