من نحن؟ اتصل بنا الصوتيات المرئيات الرئيسية

:: عرض المقال :حكم أخذ أجرة قراءة القرآن على الأموات ::

  الصفحة الرئيسية » مقالات الموقع » فتاوى تتعلق بالقرآن الكريم » آداب تلاوة القرآن الكريم وتاليه

اسم المقال : حكم أخذ أجرة قراءة القرآن على الأموات
كاتب المقال: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف









موضوع الفتوى : حكم أخذ أجرة قراءة القرآن على الأموات
رقم الفتوى : 21
تاريخ الإضافة : الاثنين 7 رمضان
 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 م
جهة الفتوى : من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز المفتي العام السابق بالسعودية.
مرجع الفتوى : [مجلة البحوث الإسلامية - العدد رقم: 28- صفحة: 110 ] .
  السؤال:



أناس عندنا يقرؤون القرآن على الأموت، ويأخذون
عليه أجرة، فهل يستفيد منه الأموات شيئًا؟ وإذا مات واحد منهم
يقرؤون القرآن ثلاثة أيام، ويعملون ذبائح وولائم، فهل هذا من الشرع؟


  الجواب :




القراءة على الأموات بدعة، وأخذ الأجرة على ذلك لا
يجوز؛ لأنه لم يرد في الشرع المطهر ما يدل على ذلك، والعبادات
توقيفية، لا يجوز منها إلا ما شرعه الله، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

متفق على صحته.



وهكذا ذبح الذبائح وإعداد الطعام من أجل الميت كله بدعة
منكرة، لا يجوز سواء كان ذلك في يوم أو أيام؛ لأن الشرع المطهر لم
يرد ذلك، بل هو من عمل الجاهلية؛ لما ثبت في مسند الإمام أحمد
-رحمه الله- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أربع في أمتي من أمر الجاهـلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء
بالنجوم، والنياحة، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم
القيامة، وعليها سربال من قطران ودرع من جرب
رواه مسلم في
صحيحه .



وعن جرير بن عبد الله البجلي -رضي الله عنه- قال: كنا نعد الاجتماع إلى
أهل الميت، وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة

رواه الإمام أحمد بإسناد حسن.
.



ومنها قوله -صلى الله عليه وسلم-: أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن ... الحديث . ولم يكن من عمل -النبي صلى الله عليه وسلم- ولا من عمل الصحابة -رضي الله
عنهم- أنه إذا مات الميت يقرؤون له القرآن، أو يقرؤون عليه القرآن، أو
يذبحون الذبائح، أو يقيمون المآتم والأطعمة، والحفلات، كل هذا بدعة،
فالواجب الحذر من ذلك وتحذير الناس منه.



وعلى العلماء- بوجه أخص- أن ينهوا الناس عن ما حرم الله
عليهم، وأن يأخذوا على أيدي الجهلة والسفهاء، حتى يستقيموا على
الطريق السوي الذي شرع الله لعباده، وبذلك تصلح الأحوال
والمجتمعات، ويظهر حكم الإسلام، وتختفي أمور الجاهلية. نسأل الله
للجميع الهداية والتوفيق.






















اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 08-12-2009

الزوار: 416



:: المقالات المتشابهة ::

المقال السابقة
سجـود التلاوة
المقالات المتشابهة
حكم الأخذ بظاهر القرآن
المقال التالية
عدم جواز أخذ الأجرة على قراءة القرآن الكريم

:: جديد قسم مقالات الموقع ::

قراءة القرآن الكريم بمكبرات الصوت عند العزاء لأهل الميت-من الأحكام الفقهية للقرآن الكريم

القائمة الرئيسية


البحث

البحث في


التاريخ


عدد الزوار

انت الزائر :48801
[يتصفح الموقع حالياً [ 16
الاعضاء :0 الزوار :16
تفاصيل المتواجدون


جميع الحقوق محفوظة لــ