من نحن؟ اتصل بنا الصوتيات المرئيات الرئيسية

:: عرض المقال :هل الآيات المتضمنة كلاما لأقوام سابقين من القرآن الكريم ::

  الصفحة الرئيسية » مقالات الموقع » فتاوى تتعلق بالقرآن الكريم » من الأحكام العقدية للقرآن الكريم

اسم المقال : هل الآيات المتضمنة كلاما لأقوام سابقين من القرآن الكريم
كاتب المقال: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف









موضوع الفتوى : هل الآيات المتضمنة كلاما لأقوام سابقين من القرآن الكريم
رقم الفتوى : 105
تاريخ الإضافة : الاثنين 7 رمضان
 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 م
جهة الفتوى : من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية.
مرجع الفتوى : [فتاوى اللجنة الدائمة، السؤال الرابع من الفتوى رقم 3239.]
.
  السؤال:



نقرأ في القرآن الكريم
وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ ...
الآية ،
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا ...
الآية، وأمثال هاتين الآيتين كثير في القرآن، فكيف نسمي هذا قرآنًا، وكلام الله القديم؟


  الجواب :



الكلام يطلق على اللفظ والمعنى،
ويطلق على كل منهما وحده، وناقله عمن تكلم به من غير تحريف لمعناه، ولا
تغيير لحروفه، ونظمه مخبر مبلغ فقط، والكلام إنما هو لمن بدأه، أما إن
غَيَّر حروفه ونظمه مع المحافظة على معناه، فينسب إليه اللفظ: حروفه
ونظمه، وينسب من جهة معناه إلى من تكلم به ابتداء، ومن ذلك ما أخبر الله
عن الأمم الماضية كقوله -تعالى-:
وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ
وقوله :
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ


هاتان تسميان قرآنًا، وتنسبان إلى الله كلامًا له، باعتبار حروفهما
ونظمهما؛ لأنهما من الله لا من كلام موسى وفرعون؛ لأن النظم والحروف ليس
منهما، وتنسبان إلى موسى وفرعون باعتبار المعنى، فإنه كان واقعًا منهما،
وهذا وذاك قد علمهما الله في الأزل، أمر بكتابتهما في اللوح المحفوظ، ثم
وقع القول من موسى وفرعون بلغتهما طبق ما كان في اللوح المحفوظ، ثم تكلم
الله بذلك بحروف أخرى ونظم آخر في زمن نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-
فنسب إلى كل منهما باعتبار. وأما وصف كلام الله بالقدم، فلم يعرف عن
الصحابة - رضي الله عنهم- ولا عن أئمة السلف - رحمهم الله - وإنما كان أهل
السنة يقولون أيام المحنة: كلام الله غير مخلوق، ويقول مخالفوهم: كلام
الله مخلوق، فوصف كلام الله بأنه قديم اصطلاح حادث، ولو جرينا عليه، قلنا:
كلام الله قديم النوع، حادث الآحاد؛ لأن الله -تعالى- لم يزل متكلمًا، ولا
يزال متكلمًا بما يشاء، وحتى إنه ليتكلم يوم القيامة مع المؤمنين
والكافرين وغيرهم بما يشاء، كما ثبت في الصحيحين : عن عدي بن حاتم - رضي
الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان .الحديث، مع أحاديث أخرى في الموضوع.






















اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 07-12-2009

الزوار: 559



:: المقالات المتشابهة ::

المقال السابقة
حكم قراءة القرآن على الناس، وزعم تحضير الجن
المقالات المتشابهة
هل آيات المحرمات من الطعام من الآيات المتشابهات؟
المقال التالية
الطعن في صحة المصاحف

:: جديد قسم مقالات الموقع ::

قراءة القرآن الكريم بمكبرات الصوت عند العزاء لأهل الميت-من الأحكام الفقهية للقرآن الكريم

القائمة الرئيسية


البحث

البحث في


التاريخ


عدد الزوار

انت الزائر :47779
[يتصفح الموقع حالياً [ 45
الاعضاء :0 الزوار :45
تفاصيل المتواجدون


جميع الحقوق محفوظة لــ